مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

‮«‬مدينة‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‮» ‬‭.. ‬والعاصمة‭ ‬الجديدة



‮«‬مصر‭ ‬ولادة‮»‬،‭ ‬هذه‭ ‬العبارة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬يوماً‭ ‬مجرد‭ ‬شعارات،‭ ‬ولكنها‭ ‬حقيقة‭ ‬وواقع‭ ‬وعلى‭ ‬مدار‭ ‬التاريخ‭ ‬مصر‭ ‬أنجبت‭ ‬العلماء‭ ‬والرموز،‭ ‬والقامات‭ ‬العلمية‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬ولعلنا‭ ‬نسمع‭ ‬ونتابع‭ ‬نجاحات‭ ‬العلماء‭ ‬المصريين،‭ ‬والأطباء‭ ‬والمهندسين،‭ ‬يتفوقون‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬ويشار‭ ‬إليهم‭ ‬بالبنان،‭ ‬ولعل‭ ‬ما‭ ‬ورثناه‭ ‬من‭ ‬الأجداد‭ ‬من‭ ‬حضارة‭ ‬عظيمة‭ ‬علمت‭ ‬العالم‭ ‬وأفادت‭ ‬البشرية‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬العبقرية‭ ‬والتفرد‭ ‬تجرى‭ ‬فى‭ ‬دماء‭ ‬المصريين،‭ ‬وفى‭ ‬العصر‭ ‬الحديث‭ ‬هناك‭ ‬نماذج‭ ‬مصرية‭ ‬نفخر‭ ‬بها‭ ‬مثل‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬زويل‭ ‬الفائز‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل‭ ‬والدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬السيد‭ ‬والدكتور‭ ‬مجدى‭ ‬يعقوب‭ ‬والمهندس‭ ‬هانى‭ ‬عازر‭ ‬وغيرهم‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬الأفذاذ‭ ‬الذين‭ ‬ينتشرون‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬العالم‭.‬
ولعل‭ ‬هذه‭ ‬الجينات‭ ‬مازالت‭ ‬تجرى‭ ‬فى‭ ‬دماء‭ ‬شباب‭ ‬وأطفال‭ ‬مصر‭ ‬الذين‭ ‬يحصدون‭ ‬المراكز‭ ‬الأولى‭ ‬فى‭ ‬المسابقات‭ ‬الدولية‭ ‬والعلمية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬العلوم‭ ‬والرياضيات‭ ‬ونوابغ‭ ‬أبهرت‭ ‬العالم‭.‬
فكرة‭ ‬أو‭ ‬بحث‭ ‬واحد،‭ ‬قد‭ ‬تفوق‭ ‬عوائده‭ ‬وأرباحه‭ ‬ميزانيات‭ ‬دول‭ ‬بفضل‭ ‬عقول‭ ‬أبنائها‭ ‬واهتمامها‭ ‬واستثمارها‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬العقول‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى‭ ‬الذى‭ ‬يبدأ‭ ‬أولى‭ ‬مراحل‭ ‬تقدمه‭ ‬من‭ ‬تقدم‭ ‬وفاعلية‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬دولة‭.‬
الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬خلال‭ ‬اجتماعه‭ ‬بالدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولى‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ووزيرى‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬والتربية‭ ‬والتعليم‭ ‬والتعليم‭ ‬الفني،‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬نقطة‭ ‬حيوية‭ ‬ومحورية‭ ‬نحن‭ ‬فى‭ ‬أشد‭ ‬الحاجة‭ ‬إليها‭ ‬وهى‭ ‬ضرورة‭ ‬انخراط‭ ‬الجامعات‭ ‬ومراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬فى‭ ‬دراسة‭ ‬وتناول‭ ‬القضايا‭ ‬والمشاكل‭ ‬والتحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لبحثها‭ ‬وتقييمها‭ ‬وطرح‭ ‬توصيات‭ ‬وحلول‭ ‬عملية‭ ‬لها‭. ‬انتهى‭ ‬كلام‭ ‬الرئيس،‭ ‬لكن‭ ‬لم‭ ‬تنته‭ ‬القضية،‭ ‬فنحن‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬شديدة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬متطورة‭ ‬للبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬تحتوى‭ ‬وتضم‭ ‬وترعى‭ ‬وتتبنى‭ ‬وتدعم‭ ‬العقول‭ ‬والنوابغ‭ ‬المصرية،‭ ‬لكن‭ ‬السؤال‭ ‬المهم‭ ‬الذى‭ ‬أطرحه‭: ‬هل‭ ‬المنظومة‭ ‬الحالية‭ ‬للبحث‭ ‬العلمى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬تحقق‭ ‬الأهداف‭ ‬المطلوبة،‭ ‬أو‭ ‬المرجوة؟‭ ‬هل‭ ‬تلبى‭ ‬آمال‭ ‬أو‭ ‬طموحات‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وتحدياتها،‭ ‬وحاجة‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬وأفكار‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬الصندوق‭ ‬لن‭ ‬تتأتى‭ ‬إلا‭ ‬بأفكار‭ ‬وأبحاث‭ ‬علمية‭ ‬تفك‭ ‬شفرة‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬والمشاكل‭ ‬وتفتح‭ ‬منافذ‭ ‬الحلول‭ ‬أمامها،‭ ‬ولماذا‭ ‬هذا‭ ‬فحسب؟‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬أبحاث‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق،‭ ‬وتشكل‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬المصري،‭ ‬وفى‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة‭ ‬قرأت‭ ‬خبراً‭ ‬أن‭ ‬مواطناً‭ ‬مصرياً‭ ‬نجح‭ ‬فى‭ ‬عمل‭ ‬تطبيق‭ ‬ذكي،‭ ‬حصلت‭ ‬عليه‭ ‬140‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬العالم‭.‬
ميزانية‭ ‬أو‭ ‬مخصصات‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬موازنة‭ ‬2026‭-‬2025‭ ‬بلغت‭ ‬135‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬منها‭ ‬7‭ ‬مليارات‭ ‬جنيه‭ ‬للبحث‭ ‬العلمى‭ ‬وفى‭ ‬ظنى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬لا‭ ‬يناسب‭ ‬أهمية‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬لكن‭ ‬الدولة‭ ‬تفكر‭ ‬بموضوعية‭ ‬ولو‭ ‬أنها‭ ‬وجدت‭ ‬نتائج‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬بحث‭ ‬على‭ ‬تحقق‭ ‬أهدافها،‭ ‬وأفكار‭ ‬وعوائد‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق‭ ‬لربما‭ ‬خصصت‭ ‬عشرات‭ ‬المليارات‭ ‬للبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬لكن‭ ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬مبرر‭ ‬للحكومة؟‭ ‬أم‭ ‬أنها‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتحرك‭ ‬فى‭ ‬اتجاه‭ ‬بناء‭ ‬وصناعة‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬العصرية‭ ‬واختيار‭ ‬أفضل‭ ‬الخبراء‭ ‬والعناصر‭ ‬البحثية‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬ومن‭ ‬يمتلكون‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬التى‭ ‬يجب‭ ‬الاستثمار‭ ‬فيها‭ ‬وبقوة‭ ‬لأنها‭ ‬تشكل‭ ‬ثروة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬وجدت‭ ‬الاهتمام‭ ‬والرعاية‭ ‬الكافية،‭ ‬والتدقيق،‭ ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نبدأ‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬الآن‭ ‬هو‭ ‬كشف‭ ‬حساب‭ ‬عما‭ ‬قدمته‭ ‬مراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬والبحوث‭ ‬المصرية‭ ‬الكثيرة‭ ‬والمتناثرة‭ ‬فى‭ ‬مناطق‭ ‬شتى،‭ ‬والخطوة‭ ‬الثانية‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬وبناء‭ ‬هذه‭ ‬المراكز‭ ‬بحيث‭ ‬تتحول‭ ‬من‭ ‬مراكز‭ ‬للموظفين‭ ‬التقليدية‭ ‬إلى‭ ‬أصحاب‭ ‬العقول‭ ‬الفذة‭.‬
لكن‭ ‬لدى‭ ‬اقتراح‭ ‬مهم،‭ ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬لدينا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬والبحوث‭ ‬مثل‭ ‬المركز‭ ‬القومى‭ ‬للبحوث‭ ‬ويضم‭  ‬عشرات‭ ‬المعاهد‭ ‬والأقسام‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬مختلفة‭ ‬مثل‭ ‬الصحة‭ ‬والصناعة‭ ‬والزراعة‭ ‬والبيئة‭ ‬ومركز‭ ‬البحوث‭ ‬الزراعية،‭ ‬ومركز‭ ‬بحوث‭ ‬الصحراء،‭ ‬والإسكان‭ ‬وهيئة‭ ‬الطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬والقومى‭ ‬لبحوث‭ ‬المياه‭ ‬ومدينة‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬والتطبيقية‭ ‬التكنولوجية‭ ‬فى‭ ‬برج‭ ‬العرب‭ ‬ومراكز‭ ‬متخصصة‭ ‬فى‭ ‬الإلكترونيات،‭ ‬والأمراض‭ ‬المتوطنة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المراكز،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬المراكز‭ ‬البحثية‭ ‬فى‭ ‬الجامعات‭ ‬المصرية‭.. ‬والسؤال‭ ‬هنا‭: ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬تجميع‭ ‬هذه‭ ‬المراكز‭ ‬فى‭ ‬مكان‭ ‬أو‭ ‬مجمع‭ ‬واحد‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نطلق‭ ‬عليه‭ ‬‮«‬مدينة‭ ‬الأبحاث‭ ‬المصرية‮»‬‭ ‬وتكون‭ ‬بشكل‭ ‬عصرى‭ ‬كماً‭ ‬وكيفاً،‭ ‬الحجر‭ ‬والبشر،‭ ‬ويكون‭ ‬مقرها‭ ‬‮«‬العاصمة‭ ‬الجديدة‮»‬‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬المبانى‭ ‬والمنشآت‭ ‬الموجودة‭ ‬فى‭ ‬القاهرة‭ ‬والجيزة‭ ‬والإسكندرية‭ ‬ويكون‭ ‬هناك‭ ‬رابط‭ ‬واتصال‭ ‬متكامل‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬المراكز‭ ‬البحثية‭ ‬فى‭ ‬المقر‭ ‬الجديد،‭ ‬فمصر‭ ‬تقيم‭ ‬الآن‭ ‬كل‭ ‬مؤسساتها‭ ‬كما‭ ‬يقولون‭ ‬زى‭ ‬الكتاب‭ ‬ما‭ ‬بيقول‭ ‬وعلى‭ ‬أحدث‭ ‬نظم‭ ‬العصر‭ ‬وما‭ ‬يشهده‭ ‬من‭ ‬تطور‭ ‬وأيضاً‭ ‬اختيار‭ ‬العباقرة‭ ‬وأصحاب‭ ‬العقول‭ ‬الفذة‭ ‬والذين‭ ‬لديهم‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق‭ ‬وضخ‭ ‬الأفكار‭ ‬والحلول‭.‬
لكن‭ ‬الأمر‭ ‬المهم‭ ‬فى‭ ‬المدينة‭ ‬البحثية‭ ‬المصرية‭ ‬المقترحة،‭ ‬هو‭ ‬وجود‭ ‬كيان‭ ‬أو‭ ‬مؤسسة‭ ‬داخل‭ ‬‮«‬المدينة‭ ‬البحثية‭ ‬المصرية‮»‬،‭ ‬أو‭ ‬مجمع‭ ‬الأبحاث‭ ‬المصرية،‭ ‬يضم‭ ‬ويتبنى‭ ‬ويرعى‭ ‬ويدعم‭ ‬المخترعين‭ ‬والمبتكرين‭ ‬المصريين،‭ ‬وتقييم‭ ‬أفكارهم‭ ‬وقابليتها‭ ‬للتطبيق‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لهم‭ ‬وإيجاد‭ ‬نافذة‭ ‬لديها‭ ‬إرادة‭ ‬واهتمام‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬الاستماع‭ ‬لأفكار‭ ‬واقتراحات‭ ‬واختراعات‭ ‬وابتكارات‭ ‬الشباب‭ ‬والنشء‭ ‬الجديد‭ ‬وهم‭ ‬كثر‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬لديه‭ ‬أفكار‭ ‬واختراع‭ ‬وابتكار،‭ ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬ربط‭ ‬هذه‭ ‬المدينة‭ ‬البحثية‭ ‬المصرية،‭ ‬بمراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬فى‭ ‬الجامعات‭ ‬والاستفادة‭ ‬بالخبرات‭ ‬والكوادر‭ ‬والإمكانيات‭ ‬بشكل‭ ‬متبادل،‭ ‬وأيضاً‭ ‬وجود‭ ‬لجنة‭ ‬أو‭ ‬مكتب‭ ‬فنى‭ ‬مشترك‭ ‬يضم‭ ‬مراكز‭ ‬البحوث‭ ‬المصرية،‭ ‬أو‭ ‬المدينة‭ ‬البحثية،‭ ‬ومراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬فى‭ ‬الجامعات،‭ ‬وقواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭ ‬والشرطة‭ ‬الوطنية،‭ ‬لأن‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬والتخصصات‭ ‬تحتاج‭ ‬للمزيد‭ ‬من‭ ‬التطور‭ ‬والأفكار‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتحدث‭ ‬عنه‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬ويوكد‭ ‬عليه،‭ ‬فالجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬لا‭ ‬تعمل‭ ‬بنظرية‭ ‬الجزر‭ ‬المنعزلة،‭ ‬ولكن‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد،‭ ‬بمنظومة‭ ‬تكاملية‭ ‬تتضافر‭ ‬فيها‭ ‬الأفكار‭ ‬والأبحاث‭ ‬والكوادر‭ ‬للخروج‭ ‬بنتائج‭ ‬وأبحاث‭ ‬وأفكار‭ ‬تدفع‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬يستحق‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬المجالات،‭ ‬وإذا‭ ‬حقق‭ ‬البحث‭ ‬العلمى‭ ‬آمال‭ ‬وتطلعات‭ ‬الدولة،‭ ‬فليس‭ ‬لدى‭ ‬صانع‭ ‬القرار‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مخصصات‭ ‬البحث‭ ‬العلمى‭ ‬شبه‭ ‬استثنائية‭ ‬من‭ ‬موازنة‭ ‬الدولة،‭ ‬لكن‭ ‬الأمر‭ ‬جد‭ ‬مهم‭.‬